أنا من ازهقت حياتي(افراح الهمداني       أيتها اليمن السعيده ولحظة الحقيقه(افراح الهمداني       أهديك كلي لتهدي الي بعضي(افراح الهمداني       انا قطعة الحلوي لأنك الاقوي(افراح الهمداني       أنني ذاهبه(افراح الهمداني)       يا شمعتي..سحقا لك(افراح الهمداني       ويقول لي:لاتتألمي ايتها الهره       لما جرفتك الايام حوي       الكفن عنواني       أنا وجاهليةالفرح    
   التغيير الذي ستحدثه الثورات في الكتابة لن يكون ملحوظا إلا بعد و قت ..الشاعر و الناقد علوان الجيلاني       في كتابه الجديد: أصوات متجاورة علوان مهدي الجيلاني يحتفي بأبناء جيله شعراء التسعينات في اليمن       يا بيوت سيدي بوزيد والسويس :محمد البذيجي       باتجاه (صوب نخالة المطر ) للشاعر صدام الزيدي :هشام عبدالله ورو       إيماءة..إطلالة من نوافذ مليحة الأسعدي : نادية مرعي       أكبر من الحب وأعمق من الجرح : محمود أسد       كانوا عطاشى - ميسون الأرياني       قربان الشعر ! : معبر النهاري *       رغم نجاح الانتفاضة التونسية ما زال الخطر قائماً : راسم عبيدات       د عبد السلام الكبسي رئيس بيت الشعر اليمني في حوار مع وكالة أنباء الشعر    
 


موقع أشكال الثقافي » أشكال إبداعية » هذا الأسبوع


شكا زميل عزيز من أن الزملاء لا يقرأون، وبرغم أنهم كذلك فيهاجمون الآخرين لأنهم «باعوا القضية».لا يدري هذا الزميل أننا نعاني من مشكلة قراءة، وخذ مثلاً، فالزملاء لا يقرأون لبعضهم، ولا ينظر أحد لما كتب الآخر على الإطلاق،


الشاعر الممتلئ بما يحيط به هما و أسى ..  أنينا و انكسارا..  إنما هو ذلك الترجمان الأمين الذي يجعل من السطور مرايا ترينا من نحن و ماذا نشكو و ممن نشكو و علام نئن و نبكي و نحن ساهمون لاهون لا نملك ما يمتلكه ذلك الفنان الذي يمتص من حيواتنا كل الأوجاع و يعيدها إلينا غناء موجعا حد السكر .. و هذا الشاعر حين يعشق يلوذ بالمعشوق .. و حين لا يجد من يعشقه يخلق من أطياف الليل معشوقا ليلوذ إليه .. و حين يجد نفسه مثقلا بالبوح يكون الغناء في أروقة الشعر هو الملاذ ..


أشعرني ما كتبه المبدع المتميز الأستاذ بشير المصقري في صحيفة الثورة، العدد (16796) بتاريخ السبت 6 نوفمبر 2010م... تحت عنوان (المثقف ورسالة التنوير.. علوان الجيلاني نموذجاً) بارتياح كبير.. بمقدار ما أشعرني بمسئولية أكبر.. تجاه العملية الإبداعية وتجاه الاشتغالات النقدية والبحثية والعمل المتواصل على تفعيل المشهد الثقافي.. ومحاولات تحريك مفاصله بشكل دائم.. كما أشعرني بنفس المسئولية تجاه الاهتمامات المعرفية.. وإذكاء نار الأسئلة بدأب ومثابرة لا تنقطع..


يخرج من بيته مسرعا والنعاس يزاور عينيه شرقا و الشمس -  تزاورهما – غربا. لا يملك من وقته شيئا, تأخذه الطريق إلى ذلك السلك الشائك, سيارات صفراء "تنعف" عمالا وتمضي مسرعة تاركة ورائها الجحيم, يتأبط كيسا أسود, قد أودع أولاده عين الله ومضي يصك رغيف خبز بجبينه.


للشعر مقاسات وضروب وقدرات إبداعية فهو كائن روحي يتسق عنده هاجس الفكر بغمرات العاطفة ويضاف إليهما نموذجية الرؤية التي تختلف من شاعر إلى آخر ..لأن الشاعر يتمثل إناء تنضح فيه مزيج العاطفي النفسي بالروحي الفكري حيث لا تنساب سوى الرؤية المكنونة لألتقاط الصورة بمقدار الماهية التي يعرف فيها الشعر سواء على مستوى اللغة أو أستيعاب السياق المعنوي الذي يأتي متقمصاً الفكرة كروح نفخها للتو الشاعر   .. وتكون القصيدة ..


يقول الرّوائيّ الليبي إبراهيم الكوني على صفحات رائعته الرّوائيّة (من أنتَ أيّها الملاك؟): " لا أريد أن أطعمك أوهامًا كما يفعل الكثيرون في مهنتنا هذه، ولكنّ اليقين أنّ فرصة التوفيق في قضيّتك لن تزيد على الخمسين في المائة مهما استنجدت بالمنطق، ومهما استجرت بما تُسميه الحقيقة العارية. أمّا نسبة الإخفاق فلن تقلّ عن الخمسين في المائة أيضًا، أي أنّ الفرصة مُتساوية، كما ترى، مثلها مثل كُلّ مُغامرة!"
.


تظل الحديدة مدينة السلام وهدوء النفس إذا داهمك في لحظة ما نداء يأتيك من الأعماق أن عليك أن تذهب إلى البحر لتتخلص من إحباط وكآبة اليابسة، ولو كان الوقت عيداً، تكون الحديدة وبحرها عيدك الثاني.


هل من حقنا أن نفرح كل الفرح بقدوم هذا العيد أو ذاك  ونحن مقيمون طويلا ، وعلى مدار سنوات ، في غربة ولجوء وتشرد وبعد عن الديار ؟؟.. أقول بصريح العبارة " والمانع ؟؟" ..لماذا لا نفرح كما يفرح غيرنا ، لماذا لا تكون ابتسامتنا بطول العيد وعرضه ؟؟.. هل علينا أن نفرش الأرض بالدموع والنواح والبكاء ؟؟.. طبعا لا ..


الذين يسعون إلى جعل كلمة "إرهاب" مرادفاً لكلمة "إسلام" يحاولون الآن غسل أدمغتنا بعبارة " أنا مسلم، أنا ضد الإرهاب" التي بدأت العديد من الشاشات الناطقة بالعربية تروج لها خلال شهر رمضان المبارك، حيث يزداد معدل الإقبال على التلفزيون في الوطن العربي. 



بكل لحظة أوجاع تراب لجسد يلاصقه،أن تعيش فوق نفق أنت وأسرتك،وان تعيش أجواء القصف أربعة وعشرين ساعة  قرب الحدود وأنت المسيج بخوفك عليك،لا مناص من الموت،ومن قلق النوارس عليك،من يحمي وجهك من طائرة تقتنص أيامك وعمرك في لحظة تنهش كل شيء قلوبنا وبعضاً من أشلاء فكرة شقية،



ما يتعرض له المجتمع المقدسي من ذبح ليس هو بفعل سياسات وإجراءات وممارسات وهجمات حكومة الاحتلال المستمرة والمتواصلة،بل جزء من عملية الذبح تجري بفعل أيدي وأدوات فلسطينية،فالبنية والتركيبة المجتمعية المقدسية والنسيج الاجتماعي يتعرضان إلى عملية تخريب وتدمير ممنهجتين تطالان كل ما له من قيم ومعاني ايجابية في المجتمع،حيث أصبحنا نلمس بشكل 


رغم انتمائي لحزب بنات حواء وما يلتصق بهن من حب للثرثرة والوقوف على التفاصيل، فإني في الحقيقة لا أعبأ بتفاصيل الأشخاص مطلقا بل ربما لا أراها من الأساس ،عادة  ما أغرق في البحث عن جوهر الشخصية و أفكارها




الصفحات
1 
2 > >>


     القائمة الرئيسية

     تسجيل الدخول



المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

     أقسام الاخبار

  • أخبار محلية
  • أخبار عربية
  •      البرامج الاضافية

  • مشغل الصفحات
  • خريطة الموقع
  • مكتبة الميديا
  • أفضل 10
  •      محرك البحث





    بحث متقدم
     

    Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2